عيوب دراسات الجدوى الجاهزة
الكل يتمنى أن يبدأ مشروعة الخاص والذي يعتقد بأنه يحتاج لجهد في إعدادة من جميع النواحي، بحيث يقترب من الكمال من حيث الإعداد والإنطلاقه.

فتجد صاحب المشروع يبحث أفضل الأماكن لمشروعة ويتطلع أن يختار أفضل البضائع ليبيعها ومن أرقى الديكورات لمكتبه ومعملة، إلا أنه في نفس الوقت يهمل أهم أمر يجب أن ينطلق منه وتعتبر خريطة السير لإنجاح أي مشروع إنها دراسة الجدوى.

ما يقدم في أغلب المواقع والمنتديات يعتبر دراسات قدمت لأسباب قد لا تنطبق لمشروعك، فلا أعتقد نجاح مشروع من منطقة يجب أن ينجح في منطقة أخرى بحسب حاجة العميل وموقع المشروع وأسباب أخرى، فما بالك من يأخذ دراسات من دول أخرى ويتمنى تطبيقها في دولته!!

تُبنى دراسات الجدوى على أسس حالة السوق بوقتنا الحاضر وفي بعض الحالات تقدم على أمل المستقبل (في حالة وجود مشاريع مستقبلية) وقد تعد دراسة جدوى الآن ولن تخدم صاحب المشروع بعد عام من إعدادها. لذلك دراسة الجدوى العمود الفقري لخطوات المشروع والتي قد يعدل عليها قبل أو في حين إعداد المشروع.

يخسر أغلب أصحاب المشاريع لأسباب منها (الإستشارات الفنية) أو دراسات جدوى غير ناجحة أو لأسباب شخصية إدارية. إلا أن دراسة الجدوى تحد من خسارة أي مشروع وذلك كون دراسة المشروع تعطيك النظرة الكاملة لسير عملك قبل البدأ بالمشروع وهل أنت في المسار الصحيح للنجاح.

نصيحتي : قم بإعداد دراسة الجدوى بنفسك وبإستشارة الخبراء قبل بدأ أي مشروع